الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 ترنيمــــة جميلــــة تهــــدأ بهــــا النفــــوس .....

استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
nermin
عضو فعال
عضو فعال


انثى
عدد الرسائل : 143
العمر : 30
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 14/01/2009

مُساهمةموضوع: ترنيمــــة جميلــــة تهــــدأ بهــــا النفــــوس .....   الخميس 09 أبريل 2009, 10:03

أين هــذه الأخـــوة ؟





إخوتاه :


يا لهف نفسى على خل إفتقدت يداى يده !!

يا لهف نفسى على أخ كان ودى وده !

كان يجمعنا رباط فتناثر عقده .

كان لا يفارقنى سبيلاً فكيف بغول الطريق بعده ؟ !

وكأنها الدنيا تأبى حبيباً تديمه فما يلوح حتى ترده .

وكيف صفاء العيش للمرء بعدما تغيب عنه رهطه وحبه ؟

أما كان ربى ربه ؟ أما كان قصدى قصده ؟

أما كانت صلا تنا صلات قلوبنا أم قد قطع عهده ؟

أما كنا إذا باشرنا معاً أمراً تدنو أقاصيه ويهون أشده ؟

يا قوم ، إنى أريد أخى هذا فمن ذا يدلنى عليه حتى أرده .


آه من زمن اتخذ الناس فيه أهواءهم آلهة من دون الله !!

آه من زمن عبد الناس فيه المادة وأقبلوا على المنافع والمصالح !!

آه على زمن الفرقات والشتات ، آه على زمن قانونه " هات هات " ، زمن الجلب دون العطاء ، زمن الأنانية وحب الذات ، بل قل عبودية الذات .






ياقوم إنى أبحث عن حبيبى فى الله ، عن مؤنسى فى وحشتى ، عن مشاركى فى غربتى ، فهل بالله وجدتموه ؟.. هل بالله رأيتموه ؟ .






الأخوة صفاء القلب لله ، طمأنينة الفؤاد ، وراحة البال ، وهدوء الضمير ،

فلا نرتقب خوف الغدر وحسد الأعين وأذى الأيدى وكيد القلوب وحقد النفوس ، إنها ظلال الحب فى الله .

نحتاج إلى أخ كالمرآة ، يقيل كل منا الآخر من عثراته ، يحوطنى وأحوطه من ورائه ، يقيمنى وأقيمه ، يعيننى وأعينه ، فأين هذه الأخـــوة ؟!!


إن السبيل إلى إيجاده يبدأ من ذات كل واحد منا ، إننى كى أجده لابد أن أبدأ بنفسى .. فأكون أنا أخاك قبل أن أنتظر أن تكون أنت أخى .

كن أنت أخاً لكل من ترجو منه نظير ذلك تجن جزاءك وفاقاً .






أخى ...

امش ميـلاً وعد مريضـاً ، وامش ميليـن وأصلح بين اثنين ، وامش ثلاثة وزر أخاً فى الله ،

هـــذا جمال الأخوة ما أروعه !

هذه نسمته ما أجملها ! تلك روضاته ما أحلاها ! ..


فالأخوة الترنيمة الجميلة التى تهدأ بها النفوس ،

الأخوة الواحة التى فى ظلها تستريح القلوب .






كان محمد بن واسع يقـول : لم يبق من حلاوة العيش إلا ثلاث : الصلاة فى جماعة ، وكفاف من معاش ، وأخ يحسن المعاشرة .


( قد أفلح من أسلم ورزق كفافاً وقنعه الله بما آتاه ) رواه مسلم

هذه شهادة رسول الله صلى الله عليه وسلم

أما الثالثة فهى محل الشاهد " أخ يحسن المعاشرة "


قال ابن الجوزى : " وأخ مخلص وفى أندر من عنقاء مغرب " .


اللهم ارزقنا إخواناً نحبهم ويحبوننا ، ولكن حذار من فوات الإخلاص ! والإخلاص عزيز .






إخوتاه :


الأخ لأخيه أشد إلتصاقاً من الكف بالمعصم ،

ولاخير فى الكف المقطوعة ،

ولا خير فى الساعد الأجزم ،

إذا فزت بأخ فى الله فتمسك به ،

فأخ إخاء خير من أشقاء ولادة .






إخوتاه :


أخوك.. من خالفك على الهوى ، وأعانك على الحق ، وإن خالف الحق هواك .

أخوك .. من وافق سره علانيته ، فالصدق ! الصدق ! .

أخوك .. إذا صد عنك أقبلت إليه ، وإذا بعد عنك تدانيت منه ، وإذا حرمك بذلت له .

وإياك والتلون فى الوداد ، فالمودة ماء الحياة ،

ولا خير فى متوادين ينمو بينهم الخلل ،

وكل ما يعكر وداد الأخوة الصادقة سحابة صيف ما تلبث أن تنقشع ،

والعين حينئذ تنطق ، والأفواه ساكتة حتى ترى من ضمير القلب تبياناً .






إخوتاه :


لا خير فيمن يبادر السلام وتحت ضلوعه قلب سقيم ،

إذا سلم اللسان ، وصافحت اليد

فلا بد أن يسلم القلب كما سلمت النظرة والهمسة والابتسامة والكلمة .






إخوتاه :


كان بعض السلف يحذر من الإفراط ، ويدعو إلى ازدياد المودة فى القصد ، وخفض الصوت ، وقلة الإعجاب ، ولزوم التواضع ،

وترك الخلاف ، وعدم الإكثار على أخيك بالأعمال فيملك ويسأمك ، يقول : فإن المرضع إذا كثر مصه ربما ضجرت أمه فتلقيه


قال إياس بن معاوية لشيخ له : ماذا أفادك الدهر ؟ قال الشيخ : العلم به

قال إياس : ماذا رأيت أحمد ؟ قال الشيخ : أن يبقى للمرء أحاديث حسنة بعده .






إخوتاه :


يامن تعانون الأحزان ، وتقاسون من المحن والأشجان ، إخوانك جلاء أحزانك .

مر عبد الله بن مسعود مرة على أصحابه فقال : أنتم جلاء أحزانى .

نسأل الله أن يعافينا من الهم والحزن ، ومن العجز والكسل ، ومن الجبن والبخل ، ومن غلبة الدين وقهر الرجال .






إخوتاه :


أخوك حارسك ، عينك التى تبصر بها ما لا ترى .

أتى عمر بن عبد العزيز لأحد العلماء فقال : إن الملوك يجعلون العيون على الخليقة ، وأنا أجعلك عيناً على الخليفة ،

خذ بتلابيبى وقل : اتق الله يا عمر .






إخوتاه :


تمتعوا بلذة الحب فى الله ، وتواصوا بوصية الفاروق عمر رضى الله عنه حين قال : جالسوا التوابين فإنهم أرق أفئدة .

ومن رقة الأفئدة تبدأ المودة ، فعاشر الأخوة بالبشاشة والبسمة اللطيفة وطلاقة الوجه وإنفراج الأسارير .

قيل لأحد السلف : ما أبشك !! قال : إنه يقوم على برخيص نعم ما يكلفك شيئاً فلماذا تضن به ؟


قال حبيب بن ثابت : من حسن خلق الرجل أن يحدث صاحبه وهو يبتسم .






إخوتاه :


من لي بأخ يصفو لي كصفو الماء الزلال ، لقاؤه يسر ، وعده وفاء ، بعيد عن السوء ، لسانه عف ، طرفه كريم .


قال أحدهم : بلغنى عنك شيئاً كرهته .

فقال له أخوه : لا يضرنى عندك .

قال : ولم ؟

فقال له : لأنه إن كان ذنباً غفرته ، وإن كان باطلاً لم تقبله .

فقال له : مثلى هفا ومثلك عفا .

قال : مثلك اعتذر ومثلى اغتفر .






إخوتاه :


بعد كل هذا هل نويت ؟ .. هل ستزداد محبة لإخوانك ؟ .

هل ستحسن أخلاقك مع خلانك ؟ .. هل سيحسن ظنك بهم ؟ .


رجاءً ضعوا هذه الكلمات دائماً أمامكم ،

واتخذوا من الآن إخوة تحبونهم فى الله ،

تبحثون عنهم وستجدونهم ، تمد إليهم يدك لتتعاونوا على طاعة الله .


الأخوة كنز أغلى من الذهب

زين فى الرخاء ، وعدة فى البلاء .






هذا والله تعالى اجل وأكرم وأعلم وصلى الله وسلم وبارك على رسول الله نبينا محمد وعلى آله وصحبه أجمعين .











منقول بتصرف بسيط

الشيخ / محمد حسين يعقوب
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
 
ترنيمــــة جميلــــة تهــــدأ بهــــا النفــــوس .....
استعرض الموضوع السابق استعرض الموضوع التالي الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجنة :: ديننا حياتنا :: الدين النصيحة-
انتقل الى: