الرئيسيةالبوابةاليوميةس .و .جبحـثالأعضاءالمجموعاتالتسجيلدخول

شاطر | 
 

 كيف تكون مؤهلاً لاختيار شريك العمر؟

اذهب الى الأسفل 
كاتب الموضوعرسالة
amora23
عضو
عضو
avatar

انثى
عدد الرسائل : 9
العمر : 33
تاريخ التسجيل : 12/01/2009

مُساهمةموضوع: كيف تكون مؤهلاً لاختيار شريك العمر؟   الثلاثاء 13 يناير 2009, 07:07

بدءاً نقول بأن هناك شروط في صحة اختيار الفتاة لشريك العمر وهذه الشروط هي:
1 ـ البلوغ: أي أن تكون الفتاة قد بلغت سن التكليف.
2 ـ الرشد: فلا يكفي في تصحيح عملية الاختيار أن تكون الفتاة بالغة سن التكليف، بل لا بد أن تكون راشدة بحيث تستطيع أن تميز في اختيارها بين الرجل المناسب لها وغيره.
فسن التكليف الشرعي للفتاة وهو تسع سنين لا يمنح الفتاة القابلية على التمييز في اختيارها، إذ لا يعقل أن نقول بأن مدارك من بلغ تسعاً تؤهله لأن يحسن الاختيار في موضوع خطير وحساس كموضوع الزواج الذي تخضع فيه الفتاة لأحكام شرعية ليس في وسعها التحلل منها فيما لو أساءت الاختيار. فقد ورد عن رسول الله (ص) قوله: ((بنتك كريمتك، فانظر لمن ترقها)).
وهذا التعبير عنه (ص) ـ ترقها ـ وإن كان مجازياً حيث أن الاسلام لا يظلم البنت في أحكامه، ولكنه ينظر إلى أن الاسلام كان قد قدس الحياة الزوجية وأمر المرأة فيها بالطاعة للزوج نيلاً للإستقرار العائلي. عليه يجب أن تكون البنت في المستوى الذي يؤهلها لأن تختار الاختيار الأنسب وأن تميز في اختيارها.
فما هي المواصفات التي يجب على الفتاة أن تطلبها في الزواج.
ورد في كتاب المستطرف في كل فن مستظرف:
((إن نوح بن مريم قاضي مرو أراد أن يزوج ابنته فاستشار جاراً له مجوسياً فقال المجوسي: سبحان الله، الناس يستفتونك وأنت تستفتيني؟
فقال: لا بد أن تشير علي.
قال: إن رئيسنا كسرى كان يختار المال، ورئيس الروم قيصر كان يختار الجمال، والعرب كانت تختار الحسب والنسب، ورئيسكم محمد كان يختار الدين، فانظر بأيهم تقتدي)).
كما ورد أن رجلاً قال للإمام الحسن (ع): إن لي ابنة فمن ترى أن أزوجها له؟
قال: زوجها ممن يتقي الله عز وجل، فن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها.
وقيل لرجل من الحكماء: فلان يخطب فلانة.
فقال: أموسر هو من عقل ودين؟
فقالوا: نعم.
قال: فزوجوه إياها.
مما ذكر، وغيره من الأخبار التي وردت في باب اختيار الفتاة نستخلص الشروط الواجب توفرها في الرجل لكي يكون مؤلهاً لاختياره كزوج وهي:
1 ـ أن يكون ذو دين: إذ أن الدين يمنع الانسان عن أن يسير بالعائلة غير الوجهة الصحيحة كما يمده بالتعاليم القويمة التي تساعده في وظيفته العائلية.
2 ـ أن يكون ذو خلق: فقد ورد في الأخبار القول:
((من جاءكم ترضون دينه وخلقه فزوجوه)).
3 ـ أن يكون متقياً يخشى الله تعالى لأن التقوى تحجز الانسان عن معصية الله وخصوصاً في موارد ظلم الآخرين لا سيما العائلة فقد تقدم قول الإمام الحسن (ع) في هذا المورد:
((زوجها ممن يتقي الله عز وجل، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها)).
4 ـ أن يتميز برجاحة عقله: وذلك أنه سوف يكون قائداً ركب العائلة، فلا يعقل أن يكون ربان العائلة يعاني نقصاً في عقله لأن ذلك سوف يقود العائلة إلى الهاوية.
بدءاً نقول بأن هناك شروط في صحة اختيار الفتاة لشريك العمر وهذه الشروط هي:
1 ـ البلوغ: أي أن تكون الفتاة قد بلغت سن التكليف.
2 ـ الرشد: فلا يكفي في تصحيح عملية الاختيار أن تكون الفتاة بالغة سن التكليف، بل لا بد أن تكون راشدة بحيث تستطيع أن تميز في اختيارها بين الرجل المناسب لها وغيره.
فسن التكليف الشرعي للفتاة وهو تسع سنين لا يمنح الفتاة القابلية على التمييز في اختيارها، إذ لا يعقل أن نقول بأن مدارك من بلغ تسعاً تؤهله لأن يحسن الاختيار في موضوع خطير وحساس كموضوع الزواج الذي تخضع فيه الفتاة لأحكام شرعية ليس في وسعها التحلل منها فيما لو أساءت الاختيار. فقد ورد عن رسول الله (ص) قوله: ((بنتك كريمتك، فانظر لمن ترقها)).
وهذا التعبير عنه (ص) ـ ترقها ـ وإن كان مجازياً حيث أن الاسلام لا يظلم البنت في أحكامه، ولكنه ينظر إلى أن الاسلام كان قد قدس الحياة الزوجية وأمر المرأة فيها بالطاعة للزوج نيلاً للإستقرار العائلي. عليه يجب أن تكون البنت في المستوى الذي يؤهلها لأن تختار الاختيار الأنسب وأن تميز في اختيارها.
فما هي المواصفات التي يجب على الفتاة أن تطلبها في الزواج.
ورد في كتاب المستطرف في كل فن مستظرف:
((إن نوح بن مريم قاضي مرو أراد أن يزوج ابنته فاستشار جاراً له مجوسياً فقال المجوسي: سبحان الله، الناس يستفتونك وأن تستفتيني؟
فقال: لا بد أن تشير علي.
قال: إن رئيسنا كسرى كان يختار المال، ورئيس الروم قيصر كان يختار الجمال، والعرب كانت تختار الحسب والنسب، ورئيسكم محمد كان يختا الدين، فانظر بأيهم تقتدي)).
كما ورد أن رجلاً قال للإمام الحسن (ع): إن لي ابنة فمن ترى أن أزوجها له؟
قال: زوجها ممن يتقي الله عز وجل، فن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها.
وقيل لرجل من الحكماء: فلان يخطب فلانة.
فقال: أموسر هو من عقل ودين؟
فقالوا: نعم.
قال: فزوجوه إياها.
مما ذكر، وغيره من الأخبار التي وردت في باب اختيار الفتاة نستخلص الشروط الواجب توفرها في الرجل لكي يكون مؤلهاً لاختياره كزوج وهي:
1 ـ أن يكون ذو دين: إذ أن الدين يمنع الانسان عن أن يسير بالعائلة غير الوجهة الصحيحة كما يمده بالتعاليم القويمة التي تساعده في وظيفته العائلية.
2 ـ أن يكون ذو خلق: فقد ورد في الأخبار القول:
((من جاءكم ترضون دينه وخلقه فزوجوه)).
3 ـ أن يكون متقياً يخشى الله تعالى لأن التقوى تحجز الانسان عن معصية الله وخصوصاً في موارد ظلم الآخرين لا سيما العائلة فقد تقدم قول الإمام الحسن (ع) في هذا المورد:
((زوجها ممن يتقي الله عز وجل، فإن أحبها أكرمها، وإن أبغضها لم يظلمها)).
4 ـ أن يتميز برجاحة عقله: وذلك أنه سوف يكون قائداً ركب العائلة، فلا يعقل أن يكون ربان العائلة يعاني نقصاً في عقله لأن ذلك سوف يقود العائلة إلى الهاوية.
منـــــــــــــــــــقول
الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو
FATMA
المدير العام
المدير العام
avatar

انثى
عدد الرسائل : 726
العمر : 28
العمل/الترفيه : طالبة
المزاج : الحمد لله
رسالتي : مرحبا بكم
شعارك : عش فى الدنيا كأنك غريب او عابر سبيل
الأوسمة :
تاريخ التسجيل : 08/01/2009

مُساهمةموضوع: رد: كيف تكون مؤهلاً لاختيار شريك العمر؟   الثلاثاء 13 يناير 2009, 07:26

الرجوع الى أعلى الصفحة اذهب الى الأسفل
معاينة صفحة البيانات الشخصي للعضو http://aljannah.ahlamountada.com
 
كيف تكون مؤهلاً لاختيار شريك العمر؟
الرجوع الى أعلى الصفحة 
صفحة 1 من اصل 1

صلاحيات هذا المنتدى:لاتستطيع الرد على المواضيع في هذا المنتدى
منتديات الجنة :: بيوتنا :: عالم حواء-
انتقل الى: